وصف الميتا: النجم البرازيلي نيمار يعلن عن تحدٍ شخصي جديد، متعهداً بقيادة منتخب بلاده نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026 رغم مسيرة الإصابات الصعبة.
أطلق النجم البرازيلي نيمار جونيور تصريحات قوية تعكس طموحه الجامح، معلنًا تحديًا شخصيًا وواثقًا بوعدٍ قدمه لجماهير السامبا ومنتخب بلاده قبيل انطلاق كأس العالم 2026. تأتي هذه التصريحات الحماسية في وقت يواصل فيه اللاعب مسيرة التعافي من إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب، ما يضفي بعدًا إضافيًا من الإصرار على تعهداته.
في بث مباشر عبر إحدى منصاته للتواصل الاجتماعي، كشف المهاجم البارز عن أمنياته الكبيرة بالوصول إلى نهائي المونديال القادم والتتويج باللقب الأغلى في كرة القدم. ويُعَد هذا الهدف بمثابة دافع جديد لنيمار الذي لطالما حمل آمال بلاده على عاتقه في البطولات الكبرى، وسعى جاهداً لتحقيق الكأس الذهبية التي استعصت على البرازيل منذ عام 2002.
تُلقي هذه التصريحات الضوء على عزيمة اللاعب القوية، خصوصًا وأنها تأتي بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي في أكتوبر الماضي، وهي إصابة تتطلب فترة تعافٍ طويلة. ورغم التحديات البدنية، يبدو نيمار عازماً على استعادة كامل لياقته والعودة بقوة لقيادة منتخب السامبا في مسيرة الاستعدادات للمونديال القادم الذي تستضيفه كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
رغم مسيرته اللامعة على صعيد الأندية وتحقيقه العديد من الألقاب الفردية والجماعية، يظل لقب كأس العالم حلمًا لم يتحقق بعد لنيمار مع منتخب بلاده. وقد شهدت مشاركاته السابقة في المونديال لحظات من التألق تخللتها خيبات أمل وإصابات مؤثرة، مثل إصابته في 2014 وخروج البرازيل في أدوار متقدمة خلال نسختي 2018 و2022. وانضم اللاعب لنادي الهلال السعودي في أغسطس الماضي، إلا أن إصابته حدّت من ظهوره معه لخمس مباريات فقط. يبقى أن نرى ما إذا كان هذا التحدي الجديد سيمنح نيمار الدفعة اللازمة لتجاوز عقبات الماضي وتحقيق الحلم الكبير في مونديال 2026.