مسؤول روسي بارز يحذر من حملة إعلامية لتقويض فرص السلام في أوكرانيا

دميترييف يندد بحملة دعاة الحرب الإعلامية لتعطيل تسوية أوكرانيا

مسؤول روسي رفيع يحذر من حملة إعلامية مكثفة تهدف لعرقلة التسوية السلمية للنزاع الأوكراني، متهماً إياها بتشويه الحقائق وتقويض الجهود الدبلوماسية.

حذّر كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF)، من وجود حملة إعلامية واسعة النطاق وصفها بأنها ممولة من "دعاة الحرب"، بهدف تعطيل أي محاولات لتسوية النزاع في أوكرانيا. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات المسلحة والجمود في مسار المفاوضات، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي ويسلط الضوء على دور الإعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيه السياسات.

وأشار دميترييف إلى أن هذه الحملة تتبنى سرديات معينة مصممة لعرقلة التوصل إلى حلول دبلوماسية مستدامة للأزمة. وشدد على أن أهدافها تتجاوز مجرد التغطية الإخبارية لتصل إلى مستوى التأثير المباشر على قرارات الدول والأطراف المعنية، من خلال تضخيم بعض الروايات وإغفال أخرى، بهدف إبقاء النزاع مشتعلاً بدلاً من البحث عن مخارج سلمية.

تثير هذه الاتهامات تساؤلات حول طبيعة التغطية الإعلامية للصراع الأوكراني ومدى تأثيرها على الرأي العام الدولي وعلى توجهات صناع القرار. ففي ظل التوترات الحالية، تُعد المعلومات الموثوقة والتحليلات الموضوعية ركيزة أساسية لأي مساعٍ نحو السلام. ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد حلول سياسية، حتى مع استمرار العمليات العسكرية التي تعقد من مساعي السلام.

إن التوصل إلى تسوية دائمة في أوكرانيا يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، ليس فقط على الصعيد العسكري والدبلوماسي، بل أيضاً على صعيد توفير معلومات شفافة وموضوعية. ومع استمرار تعثر مساعي السلام، يظل دور الإعلام محط أنظار، بين من يرى فيه وسيلة لتنوير الرأي العام وآخرين يتهمونه بالتحيز وخدمة أجندات معينة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم