أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل ما وصفه بـ"القرصنة الأمريكية" ضد بلاده وفنزويلا، مؤكداً دعم هافانا المطلق لكاراكاس في مواجهة الضغوط. تعرف على تفاصيل الموقف الكوبي تجاه السياسات الأمريكية.
كوبا تدين "القرصنة الأمريكية" وتجدد تضامنها مع فنزويلا
أعرب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عن إدانة شديدة لما وصفه بـ "القرصنة الأمريكية" ضد كوبا وفنزويلا، مجدداً تأكيد التضامن المطلق مع جمهورية فنزويلا البوليفارية. وجاءت هذه التصريحات لتعكس الموقف الثابت لهافانا تجاه السياسات التي تتبعها واشنطن في المنطقة، والتي تعتبرها كوبا انتهاكاً للسيادة وتدخلاً في الشؤون الداخلية للدول.
وتشير كوبا في إدانتها إلى العقوبات الاقتصادية والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على كلتا الدولتين، معتبرة إياه شكلاً من أشكال الحرب الاقتصادية التي تهدف إلى إضعاف حكوماتهما. وتؤكد هافانا أن هذه الإجراءات لا تستهدف الأنظمة الحاكمة فحسب، بل تمتد لتطال حياة الشعوب، مؤكدة على حق الدول في تقرير مصيرها بعيداً عن أي ضغوط خارجية.
وفي سياق متصل، أكد دياز كانيل أن كوبا ستبقى سنداً قوياً لفنزويلا، مشدداً على الروابط التاريخية والأيديولوجية التي تجمع البلدين. ويأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على كاراكاس، والتي شملت استهداف قطاعات حيوية مثل النفط والتعدين، في مسعى لتغيير المشهد السياسي هناك. وقد أدت هذه العقوبات إلى تعميق الأزمات الاقتصادية والإنسانية في فنزويلا. للمزيد حول العقوبات الاقتصادية المفروضة على فنزويلا، يمكن الاطلاع على تقارير إخبارية من مصادر عالمية موثوقة.
يأتي الموقف الكوبي ليبرز استمرارية التحدي للسياسة الخارجية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، ويؤكد على تشكيل جبهة موحدة بين عدد من دول المنطقة ضد ما يرونه هيمنة أمريكية. ويعد هذا التضامن جزءاً من إرث العلاقة الثورية بين كوبا وفنزويلا، والتي تعود بجذورها إلى عهد الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز وزعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو.