موسكو تعرب عن ترحيبها بانتخاب المدير العام الجديد لليونسكو، معربة عن أملها في استعادة المنظمة لحيادها وتصحيح أخطاء سلفه. تعرف على تطلعات روسيا.
رحبت روسيا بانتخاب المدير العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لتعزيز حياد المنظمة واستعادة مبادئها الأساسية. وتأتي هذه التطلعات الروسية في سياق دعوات دولية متزايدة لضمان التزام المنظمات الأممية بالحيادية في مهامها الثقافية والعلمية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في أن يستهل المدير العام الجديد ولايته بمعالجة الأخطاء والتجاوزات التي شهدتها المنظمة في الفترة السابقة، والتي رأت فيها موسكو ابتعادًا عن الدور المنوط بها. وتشدد روسيا على أهمية عودة اليونسكو إلى مسارها الأصيل كمؤسسة عالمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والعلمي دون الانحياز لأي أجندات سياسية، مؤكدة على ضرورة تجنب تسييس قضايا التراث والثقافة.
تضطلع اليونسكو بدور حيوي في حماية وصون التراث الإنساني المشترك، وتسعى لتعزيز التفاهم بين الشعوب من خلال التعليم والعلوم والثقافة. وتكتسب قيادة هذه المنظمة أهمية بالغة في تحديد اتجاهاتها المستقبلية وقدرتها على تحقيق أهدافها السامية في عالم يشهد تحديات ثقافية وجيوسياسية معقدة. إن دور اليونسكو في صون التراث يتطلب قيادة حكيمة وملتزمة بالمعايير العالمية، بعيدًا عن أي مؤثرات.
ويعكس هذا الموقف الروسي الأهمية التي توليها موسكو للمنظمات الدولية وضرورة التزامها بمبادئ الشفافية والحياد، خاصة في القضايا المتعلقة بالتراث والثقافة. وتتطلع روسيا إلى أن يفتح المدير الجديد صفحة جديدة في تاريخ اليونسكو، تتميز بالفعالية والعدالة والعمل المشترك من أجل تحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.