مطار دمشق يستقبل أول طائرة إجلاء تقل سوريين عائدين من السودان

وصول أول طائرة إلى مطار دمشق تقل سوريين من السودان

شهد مطار دمشق الدولي وصول أول طائرة تقل عشرات السوريين العائدين من السودان، في إطار جهود الإجلاء الرامية لحمايتهم من الصراع الدائر.

شهد مطار دمشق الدولي، اليوم الثلاثاء، وصول أولى رحلات الإجلاء التي تُقل مواطنين سوريين من السودان، حيث حطت الطائرة وعلى متنها 32 مواطنًا قادمين من الأراضي السودانية. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود الحكومة السورية لإعادة رعاياها المتضررين من الأوضاع الأمنية المتدهورة في السودان إلى أرض الوطن، مؤكدة على أولوية سلامة المواطنين وحرصها على تأمين عودتهم الآمنة.

يأتي هذا الإجلاء في ظل استمرار الأزمة الأمنية والإنسانية العميقة في السودان، حيث يشهد البلد منذ منتصف أبريل الماضي نزاعًا مسلحًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد الملايين داخليًا وخارجيًا. وقد دفع هذا الصراع العديد من الدول إلى تنظيم عمليات إجلاء لمواطنيها المقيمين في السودان، في محاولة لحمايتهم من تداعيات هذا النزاع العنيف، الذي أثر بشكل كبير على حياة المدنيين والبنية التحتية. للمزيد حول خلفيات وتطورات النزاع المسلح في السودان، يمكن الرجوع إلى التقارير الإخبارية المتخصصة.

وأكدت الجهات المعنية أن عملية الإجلاء هذه جاءت بعد تنسيق مكثف وجهود لوجستية كبيرة لتأمين مرور المواطنين السوريين من مناطق النزاع في السودان وصولاً إلى نقاط التجمع ومن ثم إلى الطائرة المخصصة لنقلهم. وتُعد هذه الدفعة الأولى من المتوقع أن تتبعها دفعات أخرى، حيث تواصل السلطات السورية متابعة أوضاع رعاياها في السودان وتسعى لتسهيل عودة من يرغب منهم إلى سوريا، في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة هناك.

يعكس وصول هذه الدفعة من العائدين التزام دمشق بحماية مواطنيها أينما كانوا، وتقديم الدعم اللازم لهم في أوقات الأزمات. وتُشكل هذه العودة بصيص أمل للمتضررين، وخطوة إيجابية نحو استقرار حياتهم بعد فترة من عدم اليقين والاضطراب جراء الأحداث المؤسفة التي يشهدها السودان الشقيق.

إرسال تعليق

أحدث أقدم