شهدت غزة عمليات إنقاذ طارئة لإخراج مصابين وضحايا من تحت أنقاض منزل منهار. تفاصيل جهود الدفاع المدني والعالقين في سباق مع الزمن.
شهدت مدينة غزة، صباح اليوم، مشاهد مؤلمة لعمليات إنقاذ حثيثة بعد انهيار منزل سكني، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة عدد من الأشخاص. هرعت فرق الدفاع المدني والطواقم الطبية إلى الموقع، في سباق مع الزمن لانتشال العالقين من تحت الأنقاض، في ظل ظروف بالغة التعقيد.
تتواصل الجهود المضنية في محيط المبنى المنهار، حيث يعمل رجال الإنقاذ يدويًا وفي ظروف بالغة الصعوبة، مستخدمين أدوات بدائية أحيانًا لإزالة الركام الضخم. وأفادت مصادر محلية بأن الانهيار تسبب في دمار واسع للمبنى، فيما تتزايد المخاوف بشأن مصير عدد من المفقودين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، في الوقت الذي تشير فيه التقارير الأولية إلى وجود وفيات وإصابات متفاوتة الخطورة.
تتجمع أعداد كبيرة من الأهالي والمتطوعين في الموقع، مقدمين يد العون لفرق الإنقاذ، في مشهد يعكس التضامن المجتمعي في أوقات الكوارث. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على التحديات الكبيرة التي تواجه البنية التحتية في القطاع، وضرورة صيانة المباني وتوفير معايير السلامة للسكان في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي يعيشونها، والتي غالبًا ما تزيد من تفاقم تداعيات مثل هذه الحوادث.
لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في الموقع، وسط دعوات عاجلة لتقديم المساعدة الطارئة للمتضررين وعائلاتهم. وتؤكد السلطات المحلية على تكثيف الجهود لتحديد أسباب الانهيار وتأمين المناطق المحيطة، بينما تترقب الأوساط الشعبية التحديثات حول عدد الضحايا والمصابين النهائي، في انتظار ختام هذه المأساة التي هزت المدينة.