كشفت الشرطة الأسترالية عن تفاصيل مثيرة حول خلفية منفذ هجوم بوندي، مشيرة إلى تدريبه على فنون قتالية مع والده. تطور جديد يلقي الضوء على الدوافع.
في تطور لافت ضمن التحقيقات الجارية حول الهجوم المروع الذي استهدف مركز بوندي جانكشن للتسوق في سيدني، أعلنت الشرطة الأسترالية عن معلومات جديدة تتعلق بخلفية منفذ الهجوم، جويل كاوتشي. أشارت السلطات إلى أن كاوتشي كان يتلقى تدريبات على فنون قتالية متنوعة من والده، وهو ما قد يلقي ضوءًا جديدًا على الطريقة التي نفذ بها هجومه الدامي الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين.
تأتي هذه المعلومات بناءً على تصريحات أدلى بها أندرو كاوتشي، والد منفذ الهجوم، الذي أكد أن ابنه تدرب معه على ما وصفه بـ"أمور النينجا" وغيرها من أساليب القتال اليدوي. تعزز هذه التفاصيل الفهم المحتمل للكفاءة التي أظهرها المهاجم في استخدام السكين أثناء الهجوم، مما يشير إلى أن ما قام به لم يكن مجرد عمل عشوائي بل ربما كان مدعومًا بمهارات مكتسبة، حتى وإن كانت ضمن سياق غير احترافي.
وكانت الشرطة قد صرحت في وقت سابق بأن جويل كاوتشي يعاني من مشاكل في الصحة العقلية، وتحديدًا انفصام الشخصية، وقد استبعدت فرضية الإرهاب كدافع رئيسي للهجوم. ومع ذلك، فإن الكشف عن خلفيته التدريبية يضيف بُعدًا معقدًا للتحقيق. فبينما تظل مشكلة الصحة العقلية عاملاً حاسمًا في فهم دوافعه، فإن الجمع بين الاضطراب النفسي والتدريب على القتال قد يفسر الكيفية التي تحول بها شخص مريض إلى منفذ عنيف بهذا الشكل.
تواصل السلطات تحقيقاتها المكثفة لفهم جميع جوانب القضية، من كيفية تطور الحالة النفسية للمهاجم إلى تأثير التدريبات التي تلقاها على قدرته على تنفيذ عمل بهذا الحجم من العنف. تسعى الشرطة إلى الربط بين هذه المعطيات المتفرقة لتكوين صورة شاملة، أملًا في تقديم إجابات واضحة للرأي العام حول ظروف هذا الهجوم الأليم وتجنب تكرار مثل هذه المآسي مستقبلًا. يمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول هجوم بوندي المروع الذي هز أستراليا عبر المصادر الإخبارية الموثوقة.